العدد : 7904  -  الخميس 9 سبتمبر 2010  -  آخر تحديث ( 14:04 ) غرينتش
مقتل 9 سياح برتغاليين في انقلاب حافلة إسبانية
جلالة الملك يتكفل شخصيا بمصاريف نقل جثامين ضحايا حادث الفنيدق
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية
الشرقاوي واخشيشن يعقدان اجتماعا بالرباط لإنجاح الدخول المدرسي والجامعي
رؤية هلال شهر شوال'مرجحة' اليوم بالمغرب
ثاني نجاح مغربي لزرع كليتين من رجل ميت
مظاهرة في تطوان احتجاجا على الشرطة القضائية
المغرب يحقق إنجازات مهمة على درب استئصال الأمية
نحو إنشاء ناد دولي للصحافة الحديثة بالدارالبيضاء
بوليساريو تتوعد ولد سلمى لمنعه من دخول تندوف
200 ألف مصل لختم القرآن في مسجد الحسن الثاني
مداهمة وكرين للذبيحة السرية واعتقال 4 في درب غلف بالبيضاء
التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية يوم 14 شتنبر المقبل
الاستماع لموظفين في بلدية مديونة حول بقع أرضية
حملة ضد البناء العشوائي في الجديدة
توقف الأشغال في 'دار الخليفة' بأيت احنيني
اعتقالات وإصابات في تدخل أمني ضد 'الفراشة' بالخميسات
زنيبر يشدد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي ضد المجموعات الإرهابية
رمضانيات الرحامنة تظاهرة شعبية 'ناجحة بكل المقاييس'
'لارام' توفر عرضا إضافيا بنسبة الثلث لنقل المعتمرين
استقرار أسعار غالبية المواد الغذائية على الصعيد الوطني
موراتينوس: الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب أمر حيوي بالنسبة لمصالح إسبانيا
تتعلق ببريد المغرب وضريبة بناء المساجد ووكالة الشمال
مجلس الحكومة يصادق على 3 مراسيم قوانين
التحاق 15 شخصا بأرض الوطن فارين من مخيمات تندوف
حفلان دينيان بفاس ومكناس ترحما على أرواح الأسلاف المنعمين لصاحب الجلالة
سكان 'الكاريانات' بالبيضاء يهددون بالتصعيد
كوميسير وضابط أمن يدخلان لائحة المتهمين في ملف 'الكريمات'
توزيع أزيد من 100 ألف وجبة إفطار على مغاربة المهجر
صراع حول السوق الأسبوعي في المجلس البلدي لجرسيف
البحث عن مهاجر سابق يتاجر في المخدرات بسطات
انتحار شاب شنقا في أزمور
العثور على رضيع متخلى عنه بمحاذاة استئنافية الجديدة
إصابة قائد في حملة على الباعة المتجولين بخريبكة
إصابة قائد في حملة على الباعة المتجولين بخريبكة
'شيخ' يؤجل 'ملف السوسي' من شبكة الاتجار الدولي في الكوكايين
مشروع فريق برلماني مشترك بين التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي
مزاح بين بناءين يودي بحياة أحدهما
زعيم شيعة تطوان المفترض يصلي العشاء بمفرده
جلالة الملك يهنئ الرئيس البرازيلي بعيد استقلال بلاده
برنامج خاص لسير القطارات بمناسبة عيد الفطر
كاتب سوداني: 'بوليساريو'.. الوجه الآخر لعملة 'القاعدة'
طقس مستقر إلى غاية الأسبوع المقبل
يقتل عشيقته وابنتها ويحاول الانتحار في آزرو
وفاة 3 أشخاص بسبب تسمم غدائي في مراكش
غياب المراقبة على ملابس العيد يعرض الأطفال للخطر
نجاة 4 أسر بعد انهيار منزل وتصدع آخر بآسفي
تسرب طن من غاز البوطان في الجرف الأصفر
البطاقة البيومترية.. رحلة عذاب بين المقاطعات والكوميساريات
اختتام فعاليات الأنشطة العلمية والفكرية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني
صدور كتاب 'محمد بصير .. أقدم سجين في العالم' للصحافي محمد أحمد باهي
بحضور حشود غفيرة من المحبين وقلة قليلة من الفنانين
تشييع جثمان الفنانة عائشة مناف بالجديدة
ناشط صحراوي: هل كانوا يتوقعون أن نقدم لهم التمر والحليب؟
صحراويون ينددون بمسرحية الإسبانيين المدفوعة الأجر في العيون
جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية طادجكستان بعيد استقلال بلاده
12:45 | 09.09.2010
الاتحاد الدولي للصحفيين يندد بمنع إسرائيل السيد يونس مجاهد من زيارة الأراضي الفلسطينية
12:36 | 09.09.2010
عبد الله الكنفاوي أول طبيب من أصل مغربي يعين مديرا لمستشفى جامعي ببلجيكا
11:52 | 09.09.2010
المستجدات التربوية والإجراءات المصاحبة للدخول المدرسي للموسم2010 -2011 محور لقاء بتمارة
11:47 | 09.09.2010
درجات الحرارة العليا المتوقعة ليومه الخميس
11:25 | 09.09.2010
حفل ديني بفاس ترحما على أرواح الأسلاف المنعمين لجلالة الملك
13:41 | 08.09.2010
ميلاد جمعية إسبانية لدعم مشروع الحكم الذاتي في الصحراء
11:55 | 08.09.2010
 
 
في الذكرى 11 لعيد العرش
تسريع وتيرة التنمية وتعزيز الوحدة الوطنية
14:10 | 29.07.2010 العربي مفضال | المغربية
في غمرة الاحتفالات بالذكرى الحادية عشرة لعيد العرش.. يقف المواطن المغربي معتزا بالإنجازات الكبيرة، التي تحققت في عهد الملك محمد السادس.
وإذا كانت متعذرة، في مثل هذا الحيز، الإحاطة بمعظم هذه الإنجازات، التي تغطي مجالات متعددة ومتشابكة، سياسية وحقوقية واقتصادية واجتماعية وثقافية، فإن ذلك لا يمنع أولا، من الإشارة إلى بعض عناوينها البارزة مثل قراءة صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وطيها، والالتزام باتخاذ ما تتطلبه الحيلولة، دون العودة إلى تكرار تلك الانتهاكات، ومثل توسيع مجالات التعبير والتنظيم في وجه مختلف الأطياف الفكرية والسياسية، ومثل الانعتاق الهائل، الذي دشنته مدونة الأسرة، ومثل التطور الحثيث الجاري في مختلف جهات البلاد لمحاربة الفقر والزج بمن كانوا ضحايا للتهميش في دائرة العمل المنتج والمبدع والحافظ للكرامة في إطار مبادرة التنمية البشرية.. وبالإضافة إلى ذلك وغيره، ارتفعت وتيرة تنفيذ مشاريع الأوراش الكبرى.. بل تحول المغرب برمته إلى ورش هائل.

وما يميز الإنجازات الكبيرة في عهد محمد السادس.. إضافة إلى ما تجسده من نهضة مغربية، تكاد تكون شاملة، أنها تكرس ثقة المغاربة في أنفسهم وفي قدرتهم على تجاوز جوانب القصور والتأخر، التي تعرفها مسيرتهم النهضوية متنامية الوتيرة.

ولأن إنجازات الإحدى عشرة سنة الماضية تتعذر، كما أسلفنا، الإحاطة بها في مثل هذا الحيز.. سأقتصر على الإشارة إلى واجهتين أساسيتين مرتبطتين أشد الارتباط بالوحدة الوطنية بمفهومها الواسع بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

تتعلق الواجهة الأولى بالصحراء المغربية بما عرفه توجيه وتدبير ملف هذه القضية على الصعيدين الوطني والدولي من تغييرات وتحولات، لعل في مقدمتها تجاوز النهج العتيق في تدبير هذا الملف محليا. وكان النهج المذكور يعتمد نظرة أمنية متطرفة، عزلت الأقاليم الصحراوية المسترجعة عن السياق الديمقراطي، الذي اندرجت فيه البلاد بتعثر حينا وبتقدم أحيانا. وإلى جانب ذلك اعتمد النهج العتيق خاصة على كسب "علية القوم" في تلك الأقاليم عن طريق الإغراق في الامتيازات المشروعة وغير المشروعة.. مقابل إهمال الجيل الصاعد المتعلم والمتكون والأكثر استعدادا للمساهمة في التنمية والبناء.

ولم يكن سهلا تجاوز ذلك النهج، وتطبيع الحياة السياسية والجمعوية في الأقاليم الصحراوية المسترجعة، والانفتاح على ما تعج به من طاقات جديدة وإشراكها في تدبير الشؤون المحلية، وفي ملف القضية الوطنية ذاتها.

وإلى جانب ذلك، جرى تعزيز الجهود التنموية، التي ظلت متواصلة بوكالة خاصة لتنمية تلك الأقاليم. ولم يكن غريبا، في هذا السياق أن تنتعش الحياة الديمقراطية، وأن يبرز الصوت الانفصالي نفسه، مؤكدا عزلته وهامشيته وسط الأمواج الوحدوية العاتية. ولم يكن غريبا كذلك، أن تتصدر وتائر التنمية في الأقاليم المسترجعة نظيراتها في بقية أقاليم البلاد.

أما على المستوى الدولي، فقد تواصل تحسين صورة المغرب، وتوطيد دوره في حفظ الاستقرار، وتدعيم علاقاته بالقوى الدولية النافذة، وإلى جانب ذلك، قاد المغرب بكثير من الصبر والحكمة المنتظم الدولي إلى الإقرار باستحالة تنظيم الاستفتاء في الصحراء المغربية.

ولم يقف المغرب عند الباب المسدود، الذي أدى إليه التضارب والتناقض في تصورات الاستفتاء.. بل قدم البديل الواقعي الحافظ لماء وجه الخصوم، وعرض مبادرة الحكم الذاتي الموسع، التي حظيت بتنويه المجتمع الدولي والقوى العظمى.

وبالإضافة إلى تطبيع الحياة الديمقراطية في الأقاليم الصحراوية، والانفتاح على المزيد من طاقاتها البشرية، وإعطاء دفعة قوية لجهود التنمية في تلك الأقاليم، وتجاوز استفتاء تقرير المصير لصالح حكم ذاتي في إطار السيادة المغربية.. فتح المغرب بقيادة الملك محمد السادس صفحة رائعة تمثلت في إعادة الاعتبار للمناطق الشمالية، وإعادة الحياة إلى الواجهة المتوسطية المغربية. وفي إطار فتح هذه الصفحة الرائعة.. بدأ المغرب يسترجع توازنه، الذي فقد منذ قرون بفعل الغزو والاحتلال الأجنبيين، وأخذ يربط تاريخه المتألق، الذي شكلت فيه الواجهة المتوسطية بوابته الكبرى نحو العالم، بحاضره ومستقبله، والذي يرشح تلك الواجهة للعب أدوار قد تكون أهم وأرقى.

وفي سياق إعادة الاعتبار لهذا الجزء العزيز من الوطن الممتد من السعيدية إلى طنجة، عن طريق عشرات المشاريع الضخمة المينائية والطرقية والسياحية والصناعية والعمرانية، تجري إعادة الاعتبار للسكان، الذين لحقهم الإهمال والتهميش لعدة عقود، ويجري من خلال ذلك تعزيز الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى هذا وذاك، خلق الشروط الاقتصادية والاجتماعية لمحاصرة الاحتلال الإسباني الجاثم على سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، وللضغط على جيراننا الإسبان للانخراط في مسار للتسوية يعتمد التعاون بديلا للاحتلال.

والمأمول أن يساهم مشروع الجهوية الموسعة قيد الإعداد في إرساء التوازن الإيجابي بين مناطق البلاد، وإنعاش الديمقراطية المحلية، وتسريع وتيرة التنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية بتناغم مكوناتها المتعددة.
 
مجلة 'جون أفريك' تخصص ملفا للمغرب بمناسبة الذكرى 11 لعيد العرش
باريس (و م ع)- نشرت مجلة (جون أفريك)، في عددها الأخير، "خاصا عن المغرب"، بمناسبة الذكرى11 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش.

وترسم المجلة، من خلال هذا الخاص، الذي يتضمن 18 صفحة، صورة عن مختلف أوراش التحديث، التي انخرط فيها المغرب، منذ تربع جلالة الملك على العرش، وكذا الأعمال والمبادرات، التي طبعت العقد الأخير، مثل مدونة الأسرة، وحقوق الإنسان، والجهوية المتقدمة، ومكافحة الرشوة.

وكتبت المجلة "سواء تعلق الأمر بحقوق الإنسان أو الرشوة أو الجهوية، فقد قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرات غير مسبوقة، بعيدا عن التقاليد المتجذرة"، مشيرة إلى أن سياسة الأوراش الكبرى متواصلة، وتمكن بذلك الاقتصاد من إرساء قواعده، في منأى عن تقلبات الظرفية العالمية.

وأضافت أن قطاع السياحة يعتبر إحدى القاطرات الاقتصادية لمملكة انطلقت، منذ عشر سنوات، في سباق مع التنمية.

ونقلت المجلة عن الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، نزار بركة، قوله، إن هذه السياسة مكنت من فك العزلة على المناطق المعزولة، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وخلق مناصب شغل، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

وأضاف الوزير، في حديث مع المجلة، أنه بإطلاق ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سنة 2005، أكد جلالة الملك ضرورة أن تصب كل السياسات العمومية في اتجاه تحقيق التنمية البشرية.

وأبرز بركة أنه، إلى جانب عمل الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، اعتمدت الحكومة، من خلال برنامج عملها (2010 -2012 )، تدابير عملية وفعلية، مذكرا بأن الأمر يتعلق، على الخصوص، بتعزيز قيم الاستحقاق والشفافية بالإدارة، وفي إطار الصفقات العمومية، والحق في الولوج إلى المعلومة، وحماية الشهود والأشخاص، الذين يكشفون عن أفعال ارتشاء.

وأبرزت المجلة، من ناحية أخرى، أن السلطات المغربية تعمل على تفعيل وسائل مهمة، من أجل التكفل، بشكل أفضل، بالسكان في وضعية هشاشة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى "وضع تأمين على المرض لفائدة الأشخاص الأكثر فقرا (نظام التأمين عن المرض "راميد")، استفاد منه 200 ألف شخص، حتى الآن، وسيمتد، مستقبلا، ليشمل مجموع التراب المغربي.

وأضافت (جون أفريك) أن "الحكومة تعمل، أيضا، على إحداث تعويض عن فقدان العمل، سيمكن العاطلين من الحصول على 75 في المائة، من رواتبهم، خلال الستة أشهر الأولى، التي تلي فقدانهم للعمل. كما جرى الرفع من قيمة التعويضات العائلية، التي شملت، أيضا، القطاع الفلاحي، الذي لم يكن يستفيد منها".
 
 
 
استطلاعات
بريد القراء
أوقات الصلاة
حالة الطقس
أسعار البورصة